التقارير الإخبارية

كما استثمر ملف المتضررين من الزلزال… نظام الأسد يستغل الحملات الداعمة لمرضى السرطان في الشمال السوري 

 

 

نظم ناشطون يوم السبت 22تموز، اعتصامًا مفتوحًا، في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، مطالبين الحكومة التركية بفتح المعبر وإدخال المرضى لتلقي العلاج في المستشفيات تركية.

 

وقد استغل نظام الأسد الحملات التي أطلقها الناشطون لدعم مرضى السرطان، كما فعل سابقًا في ملف المتضررين من الزلزال.

 

حيث عقد محافظ مدينة إدلب لدى النظام “ثائر سلهب”، عددا من اللقاءات مع سكان المناطق التي يسيطر عليها النظام في إدلب، وتحدث السكان خلال لقائهم مع المحافظ، أن لديهم أقرباء في شمال غرب سوريا يعانون من مرض السرطان وهم بحاجة إلى العلاج.

 

وقد صرح “سلهب”، لوكالة سبوتنيك الروسية، قائلًا: “تصلنا يوميًا عشرات المناشدات من الأهالي، والحكومة السورية جاهزة لاستقبال كل الحالات الطبية في مناطق شمال غرب سوريا”.

 

وبعد تصريح “سلهب” بيوم واحد، وصلت طائرة إماراتية إلى مطار دمشق، محملة بأدوية لعلاج مرضى السرطان، واستلمها الهلال الأحمر السوري التابع لنظام الأسد.

 

يشار إلى أن عدد مرضى الورم الخبيث في الشمال السوري بلغ 3200 حالة، بينهم 608 مريض بحاجة ماسة لدخول تركيا وتلقي العلاج في مستشفياتها.

 

يذكر أن الحكومة التركية أوقفت إدخال مرضى السرطان الذين كانوا يتلقون العلاج في تركيا عقب حدوث الزلزال، لكنها بعد فترة استأنفت إدخال المرضى المصابين قبل حدوث الزلزال فقط.

 

ولم تسمح السلطات التركية بإدخال المرضى الذين أصيبوا بالمرض بعد الزلزال، وقد قدرت أعدادهم بحسب مصادر طبية في الشمال السوري، إلى أكثر من 600 مريض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى