قراءة في دوافع التحركات الأمريكية شرق الفرات في سوريا

تعتبر التحركات والتعزيزات العسكرية الأمريكية مؤخرًا في دير الزور شرقي سوريا، مؤشرًا إضافيًا مهمًا لتزايد الاهتمام والنشاط الأمريكي بالملف السوري.
وفي تحليل لناشطين، فإن التحركات الأمريكية مرتبطة إلى حد ما بدوافع الولايات المتحدة في إيصال رسائل إلى الأطراف الأخرى، خاصة روسيا وإيران بدرجة أولى، إضافة إلى تركيا ودمشق.
واعتبروا أن ذلك ينسجم مع تطورات الوضع على الأرض في شرقي الفرات، والتغييرات المتعلقة بتطورات إقليمية وعالمية، لاسيما تطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وملف التطبيع الإقليمي مع دمشق، وتوتر العلاقات الأمريكية مع إيران.
بالإضافة إلى أن التحركات الأمريكية تؤكد استمرار “واشنطن” في رفض التمدد “الروسي”، “الإيراني” شرق الفرات، وتمسكها بحقول النفط، ورفض الانسحاب من سوريا.
وفي ذات السياق فإن الاستراتيجية الأمريكية تحافظ على التمسك بمناطق نفوذها، مع استبعاد سيناريو القيام بعمل عسكري شامل أو حتى محدود ضد الميليشيات الإيرانية في سوريا على المدى القريب، والإبقاء على الردود المحدودة المعتادة على تحرشات المليشيات الإيرانية.