فرضيات وشكوك حول “عمليات تخريب مقصودة” في حادثة تسرب الغاز من خط “نورد ستريم” الروسي

أعلن الكرملين أن حادثة تسرب الغاز من خط “نورد ستريم” غير مسبوقة وتتطلب التحقيق وتؤثر على أمن الطاقة في القارة الأوروبية بأكملها، مضيفًا أنه لا يستبعد أي فرضيات بشأن تضرر نورد ستريم ومنها العمل التخريبي.
وسُجّلَ انفجاران تحت الماء قبل اكتشاف ثلاثة تسريبات للغاز من خطيْ أنابيب “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” في بحر البلطيق، حسب ما أفاد معهد رصد الزلازل السويدي.
وتداول ناشطون ومحللون، إثر حادثة التسرب، مقطعًا للرئيس الأمريكي جو بايدن قبيل الحرب الأوكرانية، يقول فيه: “إذا غزت روسيا أوكرانيا فلن يكون هناك نورد ستريم 2 سننهي ذلك”.
وبعد أن سأله المراسل: “لكن ستفعل ذلك بالضبط لأن المشروع تحت سيطرة ألمانيا؟”، أجاب بايدن: “أعدك أننا سنكون قادرين على القيام بذلك”.
وحتى لحظة إعداد التقرير، ما زالت الأسباب وراء تسرب الغاز من خط نورد ستريم مجهولة، وسطنا يطرحه المحللون من فرضيات وشكوك، وما يشير إليه الكرملين من أنه “عمليات تخريب” وليس حادثة طبيعية.



