فتور العلاقات الروسية التركية وأثره على مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق

قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، في تقرير لها الخميس 27 تموز/ يوليو، إن جمودًا واضحًا سيطر على محادثات التطبيع بين تركيا والنظام السوري، منذ آخر اجتماع رباعي بين أطراف “مسار آستانا”، الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة، أن الشروط المتعارضة بين أنقرة ودمشق لا تبدو أنها العقبة الوحيدة التي أدت إلى الجمود في مسار تطبيع العلاقات.
وأوضحت أن فتورالعلاقات الذي طفا على السطح مؤخرًا، بين تركيا وروسيا، كان له الدور الأكبر في التأثير على مسار التطبيع بين تركيا وسوريا.
وذكرت أن تركيا قامت بعدة خطوات استفزازية أدت إلى توتر العلاقات بين أنقرة وموسكو منها: تسليم أنقرة خسمة من قادة “كتيبة أزوف” الأوكرانية إلى “كييف”، رغم الاتفاق على بقائهم لديها حتى انتهاء الحرب، وإعطاء الضوء الأخضر لانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وتأييدها انضمام أوكرانيا إلى الحلف.
وكانت تركيا وجهت العديد من الرسائل بشأن رفضها مطالبة دمشق بانسحاب قواتها من شمال سوريا، في حين تطالب أنقرة بتحقيق تقدم في مكافحة “التنظيمات الإرهابية” والعملية السياسية وإجراء انتخابات في سوريا وتقديم ضمانات بشأن عودة اللاجئين.