روسيا تخشى لجوء الولايات المتحدة للخطة البديلة في سوريا.

نشرت صحيفة “فزغلياد” الروسية الموالية للكرملين، الاربعاء 26 تموز/ يوليو، تقريرًا تحدثت فيه عن التعزيزات العسكرية التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى سورية مؤخرًا.
ونقلت الصحيفة عن كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية “فلاديمير فاسيليف”، قوله “إن التوجه الرئيسي للولايات المتحدة الآن هو ضربة لروسيا على الجبهة بأيدي الأوكرانيين” مضيفًا أن “الولايات المتحدة تلعب دائماً على طاولات متعددة”.
وتابع فاسيليف أنه في حال لم يؤتي الهجوم المضاد ثماره، فإن الولايات المتحدة ستسحب “الخطة ب” من درج الطاولة، والتي تتعلق بمواجهة روسيا في سورية.
وأردف: “ربما قررت واشنطن تفعيل القضية السورية بعد تمرد “بريغوجين”، وهم يراهنون على تصعيد الوضع في سورية وإشراك القوات الروسية فيه”.
ومضى بالقول: “من المحتمل أن تصعد الولايات المتحدة الوضع في سورية، وكذلك في أوكرانيا. العامل التركي مهم أيضًا هنا، ويجب أن نأخذه في الاعتبار”.
ولفت أن إدارة بايدن “تحتاج إلى قرارات جيوسياسية مظفرة قبل الانتخابات”، مضيفًا أن “سورية تعد مشروعًا طويل الأمد للسلطات الأمريكية، شارك فيه “باراك أوباما”، وقد ورث الديمقراطيون هذا المشروع، وهاهم الآن يعودون إليه”.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أرسلت خلال الفترة الأخيرة تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواعدها المنتشرة في منطقة شمال شرقي سورية، وتزامنت تلك التعزيزات مع تزايد التوترات مع القوات الروسية في سورية، حيث أكدت الولايات المتحدة تعرض قواتها لسلوك عدواني من قِبل نظيرتها الروسية.