التقارير الإخبارية

رئيس تونس يعرب عن رغبته في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد

 

 

أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أنه “لا بد من اتخاذ قرار في مسألة التمثيل الدبلوماسي في سوريا”، في حديث وجهه لوزير خارجيته نبيل عمار، أمس الجمعة.

 

وقال سعيّد إنه “ليس هناك ما يبرر ألا يكون هناك سفير لتونس في سوريا وسفير لدمشق في تونس”، مشددًا على أن مسألة النظام الحاكم في سوريا “أمر يهم السوريين وحدهم، ونحن نتعامل مع الدولة السورية”.

 

وجدد سعيد التأكيد على أنه لا يقبل بالتدخل في شؤون بلاده “إطلاقا”، مضيفا: “سيادتنا الوطنية فوق كل اعتبار ولا نتدخل في شؤون أحد”.

 

وفي 4 آذار/ مارس الجاري، أجرى وزير الخارجية التونسي نبيل عمار ووزير خارجية نظام الأسد فيصل المقداد، اتصالا هاتفيا أعربا فيه عن رغبتهما في عودة العلاقات الثنائية إلى “مسارها الطبيعي عبر ترفيع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل زيارات مسؤولي البلدين”.

 

وفي 9 شباط/ فبراير الماضي، أعلنت الرئاسة التونسية في بيان، أن الرئيس قيس سعيد قرر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لبلاده في سوريا.

 

يذكر أن تونس قطعت العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد قبل أكثر من 10 سنوات، احتجاجًا على “قمع نظام بشار الأسد الاحتجاجات المناهضة له”.

 

وفي شباط/ فبراير 2012، أعلن الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، في بيان، طرد السفير السوري آنذاك، وسحب أي اعتراف بنظام بشار الأسد.

 

وبعد ذلك أعادت تونس بعثة دبلوماسية محدودة عام 2017، وفي نهاية 2018 تم استئناف حركة الطيران بين البلدين.

 

وبدّلت تونس منذ تولّي قيس سعيّد للسلطة فيها، من طريقة تعاطيها مع نظام الأسد، بعد قطيعة لأكثر من عقد، حيث شرعت في إجراءات من شأنها رفع التمثيل الدبلوماسي بين تونس ودمشق، في تناغم مع محاولات أطراف عربية لإعادة تعويم هذا النظام في المحيطين العربي والإقليمي، تحت غطاء التضامن مع سوريا بعد كارثة الزلزال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى