التقارير الإخبارية

ثلاث مؤسسات سورية تعقد اجتماعا لتسليط الضوء على نتائج زلزال 6 شباط على الشمال السوري

عقدت هيئة التفاوض السورية ووحدة دعم الاستقرار والدفاع المدني السوري، أمس الجمعة، فعالية خاصة بخصوص تسليط الضوء على النتائج التي خلفها الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 شباط/ فبراير الجاري، واستعراض احتياجات السكان في المناطق المحررة شمال غربي سوريا.

 

وحضر الفعالية رئيس الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط، ورئيس هيئة التفاوض السورية بدر جاموس، ورئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، إضافة إلى ممثلين عن الدول المانحة والمنظمات الدولية والمحلية.

 

وتحدث رئيس الائتلاف الوطني حول واقع السوريين في تركيا وسوريا، والصعوبات التي واجهتهم قبل وقوع الزلزال بسبب الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد، ثم تحدث عن الصعوبات اللاحقة بعد وقوع الزلزال.

 

وقدم رئيس هيئة التفاوض السورية بدر جاموس إحاطة حول مستجدات الأوضاع السياسية، وابتزاز نظام الأسد للمجتمع الدولي بقضية المساعدات، ومحاولاته تزوير الحقائق.

 

فيما قدم رئيس الحكومة السورية المؤقتة تقريرًا حول المساعدات التي قدمتها في المناطق المحررة، ثم تحدث المدير التنفيذي لوحدة تنسيق الدعم محمد حسنو حول الإحصاءات والأضرار الناتجة عن الزلزال.

 

كما قامت الفرق العاملة على الأرض وخاصة الدفاع المدني السوري بعرض إحصاءات وحقائق وشهادات بعد وقوع الزلزال المدمر، وقدمت وحدة دعم الاستقرار تقريرًا حول تقييم الاحتياجات.

 

وفي السادس من شهر شباط/ فبراير الجاري، ضرب زلزال بقوة 7.7 ريختر مناطق جنوب تركيا وشمال سوريا، كان مركزه ولاية كهرمان مرعش التركية، وأدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والمباني.

 

ووفق أحدث الإحصائيات المعلنة من قبل الجهات المختصة مثل هيئة الكوارث والطوارئ التركية، والدفاع المدني السوري، ووزارة الصحة في حكومة النظام، فقد تجاوز عدد ضحايا الزلزال 50 ألف شخص، حيث وصل في تركيا إلى 44 ألفا و218 شخصا، وفي عموم سوريا إلى 5 آلاف و914 شخصا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى