توتر في مخيم “عين الحلوة” جنوبي لبنان… ما القصة؟

أفاد مصدر أمني فلسطيني للأناضول، اليوم الخميس، بمقتل عنصر من حركة “فتح”، في اشتباكات مع فصائل أخرى بمخيم عين الحلوة للاجئين جنوبي لبنان.
وتسود أجواء من التوتر الأمني مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، عقب إشكال فردي تطوّر إلى إشتباك وقع مساء أمس الأربعاء، نتج عنه مقتل عنصر من “الأمن الوطني” التابع لحركة التحرير الوطني “فتح” في المخيم، وإصابة سبعة آخرين؛ وصفت حالاتهم بين الخفيفة والمتوسطة والحرجة.
واتخذ التوتر في “عين الحلوة” شكل اشتباكات عنيفة بين فتح وجماعات دينية متطرفة استخدمت فيها أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية سمعت أصداؤها في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
ويعد مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويسمى “عاصمة الشتات الفلسطيني”، ويعيش سكانه أوضاعاً اجتماعية صعبة يفاقمها ما يشهده أحياناً من اشتباكات مسلحة.
ويقع المخيم عند أطراف مدينة صيدا جنوب لبنان، وقد أنشئ 1948 حين لجأ إليه نحو خمسة عشر ألف نسمة من فلسطين أيام النكبة.


