بعد وفاتها قبل يومين… باحث سوري يدلي برأيه حول بسمة قضماني

أدلى الباحث السوري، ساجد تركماني، مدير مركز تكوين الوعي للفكر المعاصر، برأيه حول المعارضة السورية بسمة قضماني، وذلك عقب وفاتها يوم الخميس الماضي بعد صراع مع المرض، عن عمر 65 عامًا.
وقال تركماني في شهادته حول المتوفاة، إنها “أفضت لما قدم، كانت نسوية متفرنسة (فرنسية أكثر من الفرنسيين) ولطالما عبثت بعقول اليافعات من بناتنا وأخواتنا في المحرر بتسهيل وتيسير من وحدة دعم وتمكين المرأة التابعة لوحدة دعم الاستقرار”.
وذكر تركماني مجموعة من أبرز أقوال قضماني، منها: “نحن بحاجة لثقافة كي لانتحدث دائمًا عن القرآن”، و”هناك مجتمع مدني لا علاقة له بالإسلام يصحو وهو عبارة عن منظمات للمرأة وشباب يناضلون لأجل الديمقراطية”، و”شخصيًّا أنا أرتاح أكثر بكثير عندما أتحدث مع شخص إسرائيلي”، و”نحن بالطبع بحاجة لإسرائيل”.
وأكد مدير مركز تكوين الوعي أن “الغريب هو حالة الإسراف في الثناء والمدح ونظم الشعر والنثر بحقها ومحاولة تحويلها لأيقونة من قبل بعض المحسوبين على الثورة سيما أدعياء النخبوية والمجاملون الذين أدمنوا السباحة مع التيار بغض النظر عن كل شيء وأي شيء لإثبات انفتاحهم وتحررهم وبراغماتيتهم”، وفق تعبيره.
يذكر أن بسمة قضماني من مواليد دمشق عام 1958 وهي ابنة دبلوماسي ومعتقل سابق، غادرت سوريا مع عائلتها عام 1968 إلى لبنان ثم إلى إنكلترا عام 1971 وقد حصلت على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس، ولعبت دورًا في المعارضة السياسية ضد نظام الأسد.


