التقارير الإخبارية

بعد دوما… نظام الأسد يفتتح مركزًا للتسوية في مدينة عربين بريف دمشق

 

 

افتتح نظام الأسد، اليوم الإثنين، مركزًا للتسوية الأمنية في مدينة عربين بريف دمشق، بعد انتهاء التسوية في مراكز مدينة دوما.

 

وشهدت مدينة عربين بريف دمشق، منذ صباح اليوم استنفارًا أمنيًّا على الحواجز المحيطة تزامن مع إغلاق مداخل عربين بانتظار وصول الوفود الرسمية لإعلان انطلاق التسوية على غرار ما جرى في مدينة دوما.

 

ونقلت مصادر إعلامية أن مخابرات النظام كلفت الفرقة الحزبية في عربين، بتوجيه دعوات لوجهاء المدينة والبلدات المجاورة لحضور فعالية افتتاح المركز، حيث ستجري بحضور ضباط في جيش النظام ومخابراته.

 

ونوهت المصادر إلى أن عملية التسوية المرتقبة ستشمل العسكريين المنشقين والمتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة إلى المطلوبين للفروع الأمنية، باستثناء المتهمين بقضايا جنائية.

 

وشهدت مراكز التسوية التي افتتحها نظام الأسد مؤخرًا في مدينة دوما، إقبالًا معدوماً، بعد مرور أسبوع على انطلاق التسوية عبر مهرجان واحتفالات حضرها شخصيات دينية وحزبية وأمنية وعسكرية.

 

وبالرغم من التطمينات اليومية التي يتم نشرها في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، حول التسويات الجديدة، هناك تخوف كبير من الأهالي من اعتقالات قد تحدث أو عمليات تجنيد مباشرة بحق القادمين إلى المراكز، خاصة مع وجود تجارب سابقة في دوما وغيرها باعتقال الناس خلال تسوية أوضاعهم أو إقناعهم بتسليم أنفسهم.

 

يذكر أن موقع “صوت العاصمة” المختص في أخبار العاصمة دمشق وما حولها، كان قد أحصى خلال الأسبوع الماضي اعتقال 11 شابًّا من بلدة عين ترما وحدها في الغوطة الشرقية، وأشار إلى أن معظمهم ينحدرون من حي جوبر ويقيمون في البلدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى