إيران تعتزم مساعدة نظام الأسد على صناعة الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، عيسى زارع بور، أن بلاده ستساعد نظام الأسد على صناعة الأقمار الصناعية الخاصة بمجال الاتصالات على اعتبار أنّ إيران من ضمن 10 دول قادرة على صناعة الأقمار الصناعية ووضعها في مساراتها في الفضاء.
وأضاف زارع بور أنّ إيران ستصدر إلى نظام الأسد تقنيات جديدة في مجال الاتصالات وستطوّر البنية التحتية السورية وتؤهلها لإنتاج صناعاتها المحلية.
وكان الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي” قد وصل إلى دمشق للقاء “بشار الأسد”، الأربعاء 3 أيار/ مايو، في زيارة هي الأولى لرئيس إيراني منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، ورافق رئيسي وقتها وفد وزاري سياسي واقتصادي كبير على رأسه وزير الخارجية “حسين أمير عبد اللهيان”.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، أن “أهم محور للزيارة هو التركيز على المجالات الاقتصادية، بعدما حقق البلدان تعاونا ناجحا في مختلف المجالات مثل، الأمن ومكافحة الإرهاب، ويمكنهما الوقوف جنبًا إلى جنب خلال فترة إعادة إعمار سوريا نظرا إلى إمكانيات وقدرات إيران في المجالات الفنية والهندسية”، بحسب البيان.
وبدا واضحاً أن الملف الاقتصادي له حيز مهم إلى جانب سائر الملفات الأمنية والسياسية والعسكرية، ويعتقد مراقبون بأن الاتكاء على الحلفاء مثل إيران وروسيا يكبد البلاد كلفاً عالية، لكن، في المقابل، يرى خبراء الاقتصاد أن الأمر لا مناص منه لنظام الأسد وسط مقاطعة أجنبية وعربية.



