أمير قطر يعبر عن رفضه لاستخدام المأساة الإنسانية في سوريا لأغراض سياسية.

عبّر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد 5 آذار/ مارس، عن رفضه لاستغلال المأساة الإنسانية في سوريا لأغراض سياسية، في إشارة لتسابق بعض الدول العربية للتطبيع مع نظام الأسد عقب الزلزال الذي ضرب المنطقة مؤخرًا.
كلمة الأمير تميم جاءت خلال مؤتمر البلدان الأقل نموًا المنعقد منذ أمس، في العاصمة القطرية الدوحة.
كما عبّر أمير قطر عن استغرابه من تأخر وصول المساعدات إلى الشعب السوري، بعد الزلزال.
وأضاف أمير دولة قطر، “إخواننا في سوريا و تركيا مازالوا يعانون من الزلزال الهائل وأؤكد تضامننا معهم وأدعو الجميع إلى دعم الجهود إلى تجاوز آثار الكارثة”.
وكانت مساعدة وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، انتقدت يوم الخميس، في كلمتها التي ألقتها أمام الجزء رفيع المستوى للدورة الـ52 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المُتحدة في جنيف، تعاطي المجتمع الدولي مع الكارثة التي ألمّت بالسوريين من جراء الزلزال المدمّر.
ووصفت “الخاطر” التحرك الدولي بأنه “جاء باهتًا ومُتأخرًا، بل ومُستفزًا في تجيير هذه المأساة الإنسانية لصالح تسويات مُحتملة ومُعادلات سياسية لم يكن الشعب السوري جزءًا منها”.
يشار إلى أنّ دولة قطر، تعد من الدول القليلة التي وقفت إلى جانب الشعب السوري، وانتقدت خذلان المجتمع الدولي له، عقب كارثة الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا في السادس من شباط/ فبراير الماضي، إلى جانب دول أخرى كالسعودية والكويت.


