التقارير الإخبارية

أقل من أسبوع على بداية كأس العالم… ودولة قطر تفند انتقادات الأوروبيين وترفض ازدواجية المعايير

 

ردّت دولة قطر على حملة الانتقادات التي تقودها دول غربية أوروبية وتؤيدها أصوات عربية، مفنّدةً كل الاتهامات التي وُجّهت إليها بشأن قدرتها على استضافة كأس العالم وملفات أخرى مثل ملف حقوق الإنسان.

ولم يبقَ على أولى مباريات كأس العالم 2022 في قطر إلا بضعة أيام، حيث من المقرر أن يتواجه المنتخب القطري مع المنتخب الإكوادوري يوم الأحد المقبل 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ثم يليه في اليوم الثاني ثلاث مباريات، هي: إنجلترا وإيران، السنغال وهولندا، الولايات المتحدة وويلز.

وسابقًا كان الأمير القطري، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أعلن أن “قطر تواجه حملة ممنهجة وغير مسبوقة بسبب شرف استضافتها لكأس العالم 2022″، منددًا بازدواجية المعايير عند الدول الغربية وأنها “لا تريد لدولة عربية مسلمة أن تنظم كأس العالم، هم على بيّنة تامّة من الإصلاحات التي حصلت، لكنّهم لا يعترفون بها لأنّ دوافعهم عنصرية”.

وأنفقت قطر 229 مليار دولار على تجهيزات كأس العالم 2022، توزعت بين تجهيز الملاعب والاستادات وتحسين شبكات الطرق والمطارات والبنية التحتية في البلاد لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المشجعين الذين سيتوافدون على قطر من مختلف البلدان لحضور كأس العالم.

ويشار إلى أن كأس العالم 2022 هو أول مونديال في الوطن العربي، ولأنه مونديال كل العرب وفق كلام الشيخ تميم بن حمد أمير قطر، فقد استوحت قطر رموز البطولة من الثقافة العربية، وجسدت ذلك بالعديد من الأمور، منها الشعار، حيث يحمل لوني علم قطر ومزين بالزخارف العربية وفيه تموجات تحاكي شكل الكثبان الرملية التي تتميز بها الصحراء، كما أن شكل الشعار على شكل الرقم 8 يعكس عدد استادات البطولة، والتي صممت هي أيضا بأسلوب ونَفَس عربي.

وتتعرض دولة قطر منذ إعلان استضافتها لكأس العالم 2022، لحملة ممنهجة من قبل بعض الدول الغربية كألمانيا وفرنسا وبعض المنظمات الغربية المتطرفة، وقد زادت حدة هذه الحملة الممنهجة مع اقتراب موعد البطولة، وتنوعت هذه الانتقادات بين التشكيك بقدرة قطر على استضافة البطولة، وبين انتقادات في ملف حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المثليين “الشواذ” الذين منعت قطر نشاطهم خلال البطولة.

ورصدت وكالة “داماس بوست” رسائل إلكترونية وصلت إلى كثير من الناس عبر البريد الإلكتروني من منظمة تدعى “أفاز” تصف فيها دولة قطر بأنها ذات النظام استبدادي وتطلب جمع التواقيع من أجل المطالبة بتعويضات.

ويرى مراقبون ومحللون أن هذه الادعاءات والانتقادات لا أساس لها من الصحة، فالجميع يرى حجم التجهيزات التي قامت بها قطر استعدادًا لاستضافة البطولة، مشيرين إلى أن الدافع وراء هذه الحملة الممنهجة هو الرغبة في تشويه صورة دولة عربية مسلمة، والغيرة من استضافتها للبطولة التي عجزت دول كبرى عن استضافتها، وخصوصًا أن قطر دولة محافظة وذات قيم وعملت على حماية مجتمعها من الشذوذ عبر حظر نشاطات الشاذين جنسيًّا من الجمهور في البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى