التقارير الإخباريةمحلي

من أجل المستقبل.. الجبهة الشامية تنهي خلافات الماضي في تل أبيض

نجحت الجبهة الشامية في حل الاختلافات الداخلية، وبناء جسور التفاهم لتعزيز الاستقرار والمؤسساتية في منطقة تل أبيض، بعد جهود حثيثة من قبل القيادة.

وبخطوات حكيمة توصلت قيادة الشامية بقيادة “أبو العز سراقب” إلى صلح شاملٍ في تل أبيض، يحقق النجاحات ويضمن حقوق الأطراف المتنازعة، ويفضي إلى نبذ الفرقة والخلافات.

وفي تصريح للمكتب الإعلامي للجبهة الشامية أكد أنه تم التوافق على إنشاء لجنة من خمسة أشخاص تقوم على تصفية القلوب وحلحلة المشاكل العالقة.

كما تضمن الاتفاق حلاً شاملاً للإشكالات، وعودة الجبهة الشامية لقيادة تل أبيض،
ما يعني عودة الاستقرار إلى المنطقة بالغة الأهمية “تل أبيض”.

ونص الاتفاق على حل كافة الإشكالات العالقة بين الطرفين سواء تلك المتعلقة بالأمور الاقتصادية أو الإدارية، إضافةً إلى دوه المستقبلي في تعزيز الاستقرار والمؤسساتية وتحقيق النجاحات في المنطقة.

وأفاد المكتب أنه بذلك تم قطع الطريق على الكثير من الأطراف الي تحاول زعزعة صفوف المخلصين من أبناء الثورة السورية، وتفويت فرص المرجفين للاستفادة من الخلافات داخل صفوفهم خصوصًا في منطقة تل أبيض الاستراتيجية.

وأشار إلى أنه بذلك تؤكد الشامية التزامها بحفظ الأمن والسلم المجتمعي، مع التصدي لأي تهديدات قادمة من قسد والنظام، كما يرسخ التزام الجبهة الشامية بمصلحة الثورة وأمن المنطقة، ويشير إلى استعدادها للتصالح والبناء نحو مستقبل مستقر لسوريا.

وأشاد المكتب الاعلامي للشامية بموقف قيادة الفيلق الثالث، التي أبدت تفاعلاً إيجابياً مع هذه المبادرة التي ستخطو بمنطقة تل أبيض خطوة نحو الاستقرار.

يذكر أنه في 28 من شهر تموز الماضي، اندلعت مواجهات، بين مجموعات تتبع للفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري عند معبر تل أبيض بريف الرقة الشمالي، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، بسبب خلافات اشتعلتها اطراف مستفيدة من ذلك الخلاف- لتحل قيادة الجبهة الشامية الاشكال وتتوصل لاتفاق جديد ينهي ذلك الاستقطاب ويصب بمصلحة المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى