التقارير الإخبارية

من أجل  إتمام عملية التغيير الديمغرافي… ناشطون يتهمون النظام وحلفائه بافتعال حرائق الساحل

 

 

تجتاح الحرائق منطقة الساحل السوري القابع تحت سلطة الأسد، وسط عجزٍ واضحٍ عن مواجهتها، في حين تمر البلاد بثالث “موجة حر”ّ قد بلغت ذروتها أمس اﻷربعاء 26 تموز/ يوليو، فيما نزح آلاف السكان من أبناء تلك المناطق هربًا من ألسنة اللهب التي تواصل تقدّمها لتقضي على المساحات الخضراء بالمنطقة.

 

 

وباتت كارثة الحرائق ظاهرة موسمية في مناطق سيطرة اﻷسد، حيث تلتهم كل عام أجزاء واسعةً من أجمل المساحات الخضراء في البلاد.

 

ووفقًا لـ “مصادر محلية” فقد امتدت جبهة الحريق على مسافة تبلغ نحو 8 كيلو في قرى “سولاس وخربة سولاس وحمام وبيت سواحلي وبستنجيق والنهر الأسود وعين الزرقا والطارقية والزهراء، باﻹضافة لمناطق قرية الكواسر وبيت حليبية والملك”.

 

 

وخلفت تلك الحرائق حركة نزوح قوية لآلاف السكان عن قراهم، فيما أكد ناشطون موالون للنظام من تلك كون الحرائق مفتعلة، خصوصًا مع التقاعس الواضح لسلطة الأسد في السيطرة عليها.

 

وفي ذات السياق أعربت الإعلامية الموالية “لمى عباس” عن شكوكها حول السبب الحقيقي لنشوب الحرائق، مشيرة إلى أنها “مفتعلة”، من قبل جهات تسعى لتهجير سكان الساحل، كما ناشدت أبناء الساحل عمومًا بعدم بيع أراضيهم، والعمل على العودة في أسرع وقت إلى تلك المناطق.

 

وحملت عباس “حلفاء سوريا” في إشارة إلى روسيا وإيران، المسؤولية عن  الوقوف خلف هذا المخطط الذي يستهدف السوريين بحد تعبيرها.

 

ويذكر أن منطقة “مشقيتا” بريف اللاذقية تحولت إلى رماد جراء حرائق حراجية أتت على أشجارها يوم أمس، فيما تحدث إعلام اﻷسد عن تدخل الحوامات ﻹطفاء النار.

 

 

يشار إلى أن محافظة طرطوس سجلت 280 حريقًا، منذ بداية الشهر الحالي، فيما يستمر خطر اندلاع الحرائق جراء الحرارة العالية والرياح النشطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى