مسؤول لبناني يبحث في موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية

طالب رئيس حركة التغيير في لبنان “إيلي محفوض” أمس الخميس 27 تموز، بالكشف عن مصير المعتقلين اللبنانيين في سجون نظام الأسد.
وأوضح “محفوض”، خلال مؤتمر صحفي عقده مع جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية، “أنّ 622 معتقل لبناني بحاجة الدعم للكشف عن مصيرهم”.
واعتبر “إيلي محفوض”، أنّ التخلي عن قضية المعتقلين اللبنانيين في سجون نظام الأسد (وصمة عار) على جبين كل من يتجاهل إخفاءهم قسرًا.
وأضاف “محفوض”، أن الدولة اللبنانية أقرت تعويضات للمعتقلين المحررين من السجون الإسرائيلية، بينما لم تبدِ اهتماماً لمن تحرر من السجون السورية، مستنكرًا امتناع لبنان عن التصويت في الأمم المتحدة بشأن مؤسسة المفقودين في سوريا.
وأشار إلى شهادة الناشط السوري “عمر الشغري”، الذي تحدث عن وجود معتقلين لبنانيين صادفهم خلال فترة اعتقاله في السجن.
وأعرب عن أمله في أن يتحرك النواب اللبنانيون، كي يقوموا بتقديم ملف كامل عن هذه القضية أمام مكاتب الأمم المتحدة، وذلك لإنشاء لجنة مستقلة للتقصي عن مصير جميع المفقودين في سوريا.