“سيدفعون ثمن عدوانهم”… نتنياهو يتوعد بالرد على صواريخ لبنان

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ “إسرائيل ستضرب أعداءها، الذين سيدفعون ثمن عدوانهم”، ردًا على الهجمات الصاروخية التي تعرض لها الاحتلال الخميس 6 نيسان/ أبريل، من الأراضي اللبنانية.
وأضاف في خطاب تلفزيوني أن “أعداء إسرائيل سيدفعون ثمنا باهظا وأن النقاش الداخلي لن يمنعهم من شل أعدائهم وتوجيه ضربات قاسية لهم”، مشددا على أن ما يجري في “إسرائيل” لن يمنعهم من العمل في أي مكان وفي أي وقت.
وزعم نتنياهو، بأنه ليس لديهم رغبة في تغيير الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس، قائلًا: “ندعو لتهدئة التوترات وسنعمل بحزم ضد المتطرفين الذين يستخدمون العنف”.
جاءت تصريحات نتنياهو قبيل ترأسه الخميس اجتماعًا أمنيا رفيع المستوى لمتابعة التطورات عقب إطلاق رشقات صاروخية من لبنان باتجاه فلسطين المحتلة، “واتخاذ قرارات حازمة”.
في المقابل، أصدر وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، تعليمات للجيش بالتحضير لخيارات الرد على لبنان، إثر الهجوم الصاروخي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن غالانت، اقترح تعزيز خيارات الرد على إطلاق النار من لبنان لعرضها على مجلس الوزراء.
وفي وقت سابق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه رصد إطلاق 34 قذيفة صاروخية من لبنان، وتفعيل صافرات الإنذار في منطقة الجليل الغربي، في أعنف هجوم صاروخي شمال الأراضي المحتلة منذ 2006.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن صفارات الإنذار أطلقت في مستوطنتي شلومي وبتسيت شمالي الأراضي المحتلة، وأوضح أنه “في أعقاب تفعيل صافرات الإنذار في منطقة الجليل الغربي واستنادا إلى تحقيق أولي، تم رصد إطلاق 34 قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية”، معلنًا عن إصابة مستوطنَين اثنين بجراح جراء إطلاق رشقات صاروخية من جنوب لبنان باتجاه المستوطنات الإسرائيلية شمال فلسطين المحتلة عام 1948.
وزعم جيش الاحتلال أنه تم اعتراض 25 منها من قبل الدفاعات الجوية، فيما سقطت 5 قذائف داخل الأراضي المحتلة، أما الصواريخ الأربعة الأخرى فلا يزال تحديد مكانها جاريًا.
وذكرت مصادر عبرية، أن معظم الصواريخ التي أطلقت من لبنان على شمال فلسطين المحتلة من طرازي “كاتيوشا” و”غراد”.
وأفادت مصادر إعلامية عبرية، أنه تم فتح الملاجئ في مستوطنات “نهاريا” و”كرمئيل” ومستوطنات أخرى في شمال فلسطين المحتلة.



