التقارير الإخبارية

دعت يومًا لإلغاء الملكية وتلقب بـ”حرباء السياسة”… من هي ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة؟

فازت ليز تراس بزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة البريطانية خلفا لبوريس جونسون، وذلك بعد إعلان حزب المحافظين اليوم الإثنين 5 أيلول/ سبتمبر نتائج انتخاباته الداخلية.

ويأتي اختيار ليز تراس لزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة ومجلس الوزراء في بريطانيا، كخليفة لبوريس جونسون، الذي تنحى عن زعامة حزب المحافظين بعد تمرد داخل فريقه الحكومي احتجاجاً على الفضائح التي طالته وكذلك الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وفازت تراس بـ57 في المئة من أصوات أعضاء الحزب، متفوقة على سوناك بنسبة 14 في المئة.

وعقب إعلان فوزها مباشرة، ألقت تراس خطابا، شكرت فيه جونسون لتصديه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإنجازه عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بركسيت” وطرح لقاح كوفيد و”سحق” الزعيم السابق لحزب العمال المعارض جيريمي كوربين.

كما تعهدت بالوفاء بوعودها الانتخابية، قائلة إن لديها “خطة جريئة” لخفض الضرائب ودعم النمو الاقتصادي.

وتُوصف ليز تراس (47 عامًا)، رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، بأنها “حرباء سياسية”، مع تاريخ من الآراء المتغيرة، حيث تحولت من راديكالية تطالب بإلغاء الملكية إلى حاملة علم الجناح اليميني في حزب المحافظين المشكك في أوروبا.

ويشير محللون إلى أنه من المحتمل أن تبدو حكومة تراس في نهاية المطاف شبيهة بحكومة جونسون إلى حد كبير، ولكن مع تركيز أكبر على خفض الضرائب، وربما اتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه أوروبا.

إلا أنها، بحسب المحللين، أصبحت تتولى قيادة حزب يمزقه الاقتتال الداخلي والمعاناة في استطلاعات الرأي الشعبية في ظل الأزمات الداخلية مثل التضخم، لذلك قد تجد أن هدفها الرئيسي في جعل حزبها قابل للانتخاب مجددا في الانتخابات العامة المقبلة بعد سنوات عديدة في السلطة، مهمة صعبة للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى