جاويش أوغلو: انسحاب القوات التركية من سوريا يشكل تهديدًا للأمن القومي

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن انسحاب القوات التركية من سورية، يشكل تهديدًا للأمن القومي، كون الفراغ الذي ستتركه، ستملأه التنظيمات الإرهابية. بحسب تعبيره.
جاء ذلك في مقابلة لجاويش أوغلو مع قناة 100TV التركية، يوم الإثنين 24 نيسان/ أبريل، تطرق فيها إلى مسألة التطبيع مع نظام الأسد، والشروط التي يضعها لإعادة العلاقات مع تركيا.
وقال جاويش أوغلو، إنّ “تركيا تحتضن يقارب 3.9 مليون سوري، ويجب أن تكون عودتهم إلى بلادهم بالتعاون مع الأمم المتحدة”.
وتابع: “نريدهم أن يعودوا، ومن الأفضل لهم أن يعودوا بهذه الطريقة، لكن يجب أن يتم ذلك في إطار خطة، فليس من الصواب إعادتها بنهج عنصري”.
وشدّد على أنه من غير الممكن أن تنحسب القوات التركية من سوريا قبل إيجاد حل ينهي الأزمة في البلاد.
وأوضح، “إذا سحبنا الجنود الأتراك من سوريا، فسوف تملأ المنظمات الإرهابية هذه الثغرات، أمننا القومي هو الأسمى، وهنا ندفع الثمن حتى تصبح أراضينا آمنة”.
ونوّه الوزير التركي: “ليس لدينا أعين على الأراضي السورية، كما نقول لروسيا وإيران والنظام السوري أننا لا نستطيع تنفيذ عملية التفاوض بشرط مسبق، تم الاتفاق على خريطة الطريق والخطوات الواجب اتخاذها واضحة”.
وفي صعيد آخر، أكد جاويش أوغلو أن العمل جارٍ لعقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورأس النظام السوري بشار الأسد، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني إبراهيم رئيسي.
وقال: “كانت هناك اقتراحات بشأن موعد في أيار/ مايو، وهو قريب جدًا من الانتخابات، كما تم تقديم عرض في بداية شهر أيار/ مايو، ولم يحدث لأن الرئيس الإيراني يعتزم الذهاب إلى سوريا، مضيفاً: “إنهم يعملون الآن على تحديد موعد”.



