التقارير الإخبارية

الذكرى الأربعون لمجزرة “صبرا وشاتيلا”… إحدى أبشع مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين

يوافق اليوم السبت 17 أيلول/ سبتمبر، الذكرى الأربعين لمجزرة “صبرا وشاتيلا”، حيث يحيي اللاجئون الفلسطينيون في لبنان إذ بدأت في 16 سبتمبر/ أيلول 1982 واستمر القتل ثلاثة أيام، وراح ضحيتها نحو 3500 مدني معظمهم من الفلسطينيين في إحدى أبشع المجازر بتاريخ البلاد.  تبدأ الأحداث عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية لبنان في 6 حزيران/ يونيو عام 1982 بعد محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، شلومو أرجوف، وأطلق على العملية اسم “السلام للجليل”، وأعلن أن الهدف منها هو القضاء على أنشطة الفصائل الفلسطينية في لبنان.  وبعد 90 يوما من قصف العاصمة بيروت وحصارها، خرج اتفاق تسوية يقضي بخروج قادة منظمة التحرير الفلسطينية ومقاتليها من لبنان، وفي غضون ذلك، انتخب بشير الجميّل قائد القوات اللبنانية – تأسست في البداية كذراع عسكري لحزب الكتائب – رئيساً للجمهورية، واغتيل بعد ثلاثة أسابيع في 14 سبتمبر/أيلول.  في اليوم التالي للاغتيال، دخلت القوات الإسرائيلية العاصمة بيروت، وفي 16 أيلول/سبتمبر انطلقت أعمال القتل في مخيمي صبرا وشاتيلا.  دخلت عناصر مسلّحة مخيمي صبرا وشاتيلا للّاجئين الفلسطينيين، وقامت بأعمال قتل للمدنيين، وأشارت لجنة تحقيق إسرائيلية إلى سقوط ما بين 700 و800 قتيلاً خلال المجزرة، لكنّ مصادر أخرى تقول إن عدد الضحايا يفوق ذلك بكثير.  ووفق منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، في تقرير عام 2014، فإن “من بين قتلى المذبحة رضع وأطفال وسيدات حوامل وشيوخ وعجائز، وتم التمثيل بجثث بعضهم”، و”أعمال القتل التي وقعت تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.  يذكر أن مساحة مخيمي صبرا وشاتيلا تبلغ نحو كيلومتر مربع واحد، ويقدر عدد سكانهما اليوم بحوالي 12 ألف شخص (رقم غير رسمي)، وهما من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان يسكنها إجمالا نحو 200 ألف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى