إقليمي ودوليالأخبار

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في فرنسا… يبحث مع رئيس فرنسا الملف الفلسطيني

حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر يبدأ، اليوم الثلاثاء 27 شباط/ فبراير، زيارة الجمهورية الفرنسية، تلبية لدعوة رئيسها “إيمانويل ماكرون”.

 

وسيبحث سمو الأمير خلال الزيارة مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” وكبار المسؤولين، تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وفي المقام الأول أكدت مصادر أن زيارة سمو أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني من أجل غزة وهذه الزيارة الأولى منذ 15 عاماً، وزيارة الدولة الأولى للأمير تميم بن حمد منذ توليه الحكم في عام 2013.

 

وبرز أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني باعتباره وسيطاً رئيسياً بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح مزيد من المحتجزين في قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين، وإغاثة القطاع الذي يواجه حرب إبادة تشنّها إسرائيل.

 

وكما سيتم خلال جدول أعمال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات في عدة مجالات.

 

وبرز أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني باعتباره وسيطاً رئيسياً بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح مزيد من المحتجزين في قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين، وإغاثة القطاع الذي يواجه حرب إبادة تشنّها إسرائيل.

 

وصرح مسؤول في الرئاسة الفرنسية: “تعمل قطر خصوصاً على إطلاق سراح الرهائن، وهو ما يمثل أولوية بالنسبة إلينا”.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتطويرًا لعلاقات التعاون والصداقة التي تجمع الشعبين الصديقين.

 

وتشير مصادر فرنسية إلى أن باريس مهتمة بتعزيز علاقاتها مع الدوحة لأكثر من سبب.

 

فهي أولاً، وفق أوساط فرنسية، طرف فاعل في الوساطة القائمة بين حماس وإسرائيل، بينما فرنسا ليست طرفاً فيها.

 

ويشارك رئيس الحكومة القطرية ووزير الخارجية “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” شخصياً مباشرة في الاتصالات والاجتماعات الساعية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة طويلة الأمد.

 

وكان حاضراً نهاية الأسبوع المنصرم في باريس لجولة مباحثات جديدة مصرية ـ قطرية ـ أميركية – إسرائيلية من يومين.

 

وتفيد المعلومات المتوافرة حولها فرنسياً أن الأطراف الأربعة توصلوا إلى اتفاق إطاري جديد لهدنة من 6 أسابيع تنطلق بعد أسبوعين، وتغطي كامل شهر رمضان.

 

فضلاً عن ذلك، فإن أمير قطر استقبل “إسماعيل هنية”، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وفق بيان صادر عن الديوان الأميري لعرض الجهود المبذولة لإتمام التوافق المبدئي.

 

ويرافق سمو الأمير، في الزيارة إلى فرنسا معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووفد رسمي.

 

وتماشيًا مع التطلعات والطموحات والمصالح المشتركة لدولة قطر والجمهورية الفرنسية، وانطلاقًا من الرغبة الصادقة لدى قيادتي البلدين الصديقين في نقل علاقاتهما الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

 

ويشار إلى أن زيارة سمو أمير قطر للعاصمة الفرنسية محطة جديدة في مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين.

 

ومن شأنها إعطاء دعم قوي وزخم جديد لهذه العلاقات، خصوصًا أن البلدين يتشاركان الرؤى والمواقف حيال العديد من الملفات الإقليمية والدولية. كما تكتسب الزيارة أهمية كبيرة

 

ونظرًا لأنها تأتي في ظل العديد من التطورات الساخنة في مناطق متعددة من العالم، والتي تتطلب التنسيق والتشاور على أعلى المستويات بين البلدين الصديقين.

 

وتدعم الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين والتشاور الدائم تجاه العلاقات الثنائية والقضايا الدولية، تلك العلاقات وتكسبها متانة أكثر وتجعلها أكثر تجذرًا بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين.

 

وترتبط دولة قطر مع فرنسا بعدد من الاتفاقات المتنوعة التي تشمل الميادين الاقتصادية، والسياسية، والثقافية، والعلمية، والأكاديمية، والتقنية، فضلًا عن الاتفاقات العسكرية، كما تتسم العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالقوة والتميز على المستويين التجاري والمالي، وتزور وفود تجارية واقتصادية فرنسية الدوحة بشكل منتظم للقاء نظرائها من القطاعين الحكومي والخاص بدولة قطر، وتستعرض آفاق التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي، والفرص المتاحة للاستثمار المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى